الأقارب إذا عصوا ورفضوا الدعوة لا يتبرأ من أعمالهم لأن صلتهم واجبه وحقهم عظيم .

إجابة معتمدة
الأقارب إذا عصوا ورفضوا الدعوة لا يتبرأ من أعمالهم لأن صلتهم واجبه وحقهم عظيم،  امرنا الله سبحانه عز وجل بالكثير من العبادات والواجبات،  التي فرضت علينا فيما يتعلق بالعلاقة،  وخاصه افراد المجتمع الواحد مثل المجتمع الإسلامي مثلا كما وأوصانا تحديدا بالأقارب وصله الرحم،  الذي اعدها مربوطة به واعدها امر عظيم،  وكان الرسول عليه الصلاة والسلام قد دعانا بأمر من الله الحفاظ على صله الرحم،  وقد قال الله في كتابه العزيز واتقوا الله الذي تسالون به والارحام ان الله كان عليكم رقيبا فهل وربط الله سبحانه وتعالى قطع الرحم بقطعه هو نفسه وكان من الافساد في الارض قطع الارحام.

الأقارب إذا عصوا ورفضوا الدعوة لا يتبرأ من أعمالهم لأن صلتهم واجبه وحقهم عظيم

ان الكثير من الأمور المفسدة التي انتشرت مؤخرا في العالم،  لتزداد تلك الرقعة او البقع في كافه انحاء العالم،  وانتشار وسقوط الكثيرين في هاويه الرذيلة تلك الصفات الكثير من الأقارب حول الشخص ما ناله من هذه المنكرات،  ليصل الامر الى الشكوى من بعض الأقارب،  فيما يقومون به من العادات السلبية والفساد والوقوع في المنكرات ويرغب ذلك الانسان الحفاظ على نفسه وزوجته وأولاده من اهله فيجد انه يبني من جهة ليخرب اخرون من جهة أخرى،  وغالبا ما يكون هؤلاء من اقاربي او أقارب زوجته،  فان الواضح حساس وخطير هنا،  فان هؤلاء الأقارب لهم حقوق شرعيه فكيف يتم التعامل معه وما هو الحل وخاصه ان أولئك الأقارب يدخلون بيتك ويؤثر ويجلسون معك وبينك وبينهم مودة فليس من الغريب طرح تلك المشكلة القديمة منذ الازل.الجواب الصحيح:  العبارة خاطئة