سبب تسمية سورة النحل بهذا الاسم

إجابة معتمدة
سبب تسمية سورة النحل بهذا الاسم، تُعد سورة النحل من السور المكية، أي أنها نزلت في مكة المكرمة قبل الهجرة النبوية، ما عدا الآيات 126: 128 فهي مدينة، وهي تقع في الجزء الرابع عشر، وترتيبها السورة السادسة عشر بين سور القرآن الكريم، وعدد آياتها 128 آية، تتحدث السورة عن عدد من المواضيع، ومنها الألوهية والوحي والبعث والنشور، وفي هذا المقال سنعرض لكم إجابة مُناسبة على سؤالنا هذا.

سبب تسمية سورة النحل بهذا الاسم

يبحث الكثير من الطلبة عن غجابة هذا السؤال، حيث يُعد أحد الاسئلة التعليمية المهمة التي يحتوي عليها كتاب الدراسات الإسلامية في الفصل الدراسي الأول، وفي السطور التالية نوضح لكم إجابة السؤال:
  • السؤال: ما سبب تسمية سورة النحل بهذا الاسم؟
  • إجابة السؤال هي: لأنَّها تحدّثت عن هذه الحشرة النافعة، التي تُقدّم للإنسان غذاء نافعًا شافيًا، وهي من جملة النعم التي أنعم الله بها على عبادِه، قال تعالى: "وأَوحَى ربُّكَ إِلى النَّحلِ أنِ اتَّخذِي منَ الجبَالِ بيُوتًا ومنَ الشَّجرِ وَممَّا يَعْرِشُونَ * ثُمَّ كلِي من كلِّ الثَّمراتِ فاسلكِي سبُلَ ربّكِ ذلُلاً يَخرُجُ مِن بُطُونهَا شَرابٌ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاء لِلنَّاسِ إِنَّ في ذَلِكَ لآيَةً لقومٍ يتفكَّرُونَ".